الهيثمي
290
مجمع الزوائد
ابن عنفوة من الخشوع واللزوم لقراءة القرآن والخير فيما يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم شئ عجيب فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما والرحال معنا جالس مع نفر فقال أحد هؤلاء النفر في النار قال رافع فنظرت في القوم فإذا أبو هريرة الدوسي وأبو أروى الدوسي والطفيل بن عمرو الدوسي ورجال بن عنفوة فجعلت أنظر وأتعجب وأقول من هذا الشقي فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم رجعت بنو حنيفة فسألت ما فعل الرجال بن عنفوة فقالوا افتتن هو الذي شهد لمسيلمة على رسول الله صلى الله عليه وسلم انه أشركه في الامر بعده فقلت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق وسمع الرحال وهو يقول كبشان انتطحا فأحبهما إلينا كبشنا . رواه الطبراني وقال فيه الرحال بالحاء المهملة المشددة وهكذا قاله الواقدي والمدائني وتبعهما عبد الغني بن سعيد ووهم في ذلك والأكثرون قالوا إنه بالجيم الدارقطني وابن مأكولا ، وفي اسناد هذا الحديث الواقدي وهو ضعيف . وعن أوس بن خالد قال كنت إذا قدمت على أبي محذورة سألني عن رجل وإذا قدمت على الرجل سألني عن أبي محذورة فقلت لأبي محذورة إذا قدمت عليك سألتني عن فلان وإذا قدمت على فلان سألني عنك قال كنت أنا وأبو هريرة وفلان في بيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم آخركم موتا في النار فمات أبو هريرة ثم مات أبو محذورة ثم مات الرجل . رواه الطبراني وأوس بن خالد لم يرو عنه غير علي بن زيد وفيهما كلام ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وعن أبي يونس قال كنت تاجرا بالمدينة فإذا قدمت المدينة سألني أبو هريرة عن سمرة بن جندب وإذا قدمت البصرة سألني سمرة عن أبي هريرة فقال أبو هريرة كنا سبعة في بيت فدخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال آخركم موتا في النار فلم يبق إلا أنا وسمرة . قلت لعله أراد نار الدنيا فان سمرة مات كذلك والله أعلم . رواه الطبراني في الأوسط وفيه علي بن زيد بن جدعان وقد وثق وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وعن جابر بن سمرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليخرجن الظعن من المدينة حتى يدخل الحيرة لا يخاف أحدا إلا الله